مشاكل اللغة عند الأطفال نوعان: مشاكل استقبالية (صعوبة فهم الكلام والتعليمات) ومشاكل تعبيرية (صعوبة تكوين الكلمات والجمل). أبرز علاماتها تأخر ظهور الكلمات الأولى، حصيلة لغوية أقل من العمر، جمل قصيرة أو مكسورة، وعدم الاستجابة للتعليمات البسيطة. التقييم المبكر مع أخصائي تخاطب هو الخطوة الأولى الصحيحة.
تأخر النطق يخص طريقة إخراج الأصوات: الطفل يعرف الكلمة لكنه ينطقها بشكل خاطئ (لدغة، إبدال، حذف حروف).
تأخر اللغة أعمق: يخص فهم المعنى وتكوين الجملة وترتيب الأفكار. الطفل قد ينطق الحروف صحيحة لكن لا يكوّن جملة مفيدة.
يبدأ بتقييم نمائي يحدد المجال المتأخر بدقة، ثم خطة علاجية بأهداف قابلة للقياس تُنفَّذ في جلسات فردية أسبوعية مع أخصائي تخاطب.
دور الأسرة محوري: التمارين المنزلية اليومية القصيرة تضاعف سرعة التقدم مقارنة بالاعتماد على الجلسة وحدها.
الشاشات لا تسبب التأخر بشكل مباشر، لكن التعرّض الطويل يقلل وقت التفاعل اللغوي المتبادل مع الأهل، وهو المصدر الأساسي لاكتساب اللغة. يُنصح بأقل من ساعة يومياً قبل سن الخامسة مع مشاهدة مشتركة وتعليق صوتي من الأهل.
لا. الأطفال ثنائيو اللغة يكتسبون اللغتين بشكل طبيعي، لكن يُفضّل ثبات المصدر (كل شخص بلغة واحدة) حتى لا تختلط المدخلات.
عند ملاحظة أي علامة من علامات العمر المذكورة أعلاه. الانتظار «لعله يتكلم لوحده» هو أكثر قرار يُطيل مدة العلاج لاحقاً.