من الكلمة الأولى إلى الجملة الكاملة — بخطة مدروسة
تأخر اللغة هو أن تكون حصيلة الطفل اللغوية أو قدرته على الفهم أقل من المتوقع لعمره. وينقسم إلى تأخر استقبالي (صعوبة فهم الأوامر والأسئلة) وتأخر تعبيري (صعوبة إنتاج الكلمات والجمل)، وكثيراً ما يظهر الاثنان معاً.
التدخل المبكر هو العامل الأهم: الأطفال الذين يبدأون التدخل قبل سن الثالثة يحققون تقدّماً أسرع وأثبت من الذين ينتظرون "لعله يتكلم لوحده".
قياس اللغة الاستقبالية والتعبيرية وعمر اللغة مقارنة بالعمر الزمني، مع استبعاد أسباب سمعية.
تنمية الفهم أولاً: الأسماء، الأفعال، الأوامر متعددة الخطوات، والمفاهيم.
من الصوت إلى الكلمة إلى الجملة، عبر اللعب الموجّه والتقليد والاختيار بين بدائل.
التركيز على الكلمات التي يحتاجها الطفل يومياً لطلب وتعبير حقيقي وليس حفظ صور.
استراتيجيات التوسع اللغوي والانتظار والتعليق الوصفي داخل روتين البيت.
تقرير بعد كل جلسة وأهداف مُحدَّثة كل فترة، مع مؤشرات مرئية لتطور عدد المفردات وطول الجملة.
الانتظار هو الخطأ الأكثر شيوعاً. كل شهر تأخير في التدخل المبكر يحتاج جهداً مضاعفاً لتعويضه لاحقاً — والتقييم لا يضرّ حتى لو كانت النتيجة مطمئنة.
هذا نمط تأخر تعبيري، وهو يستجيب عادةً بشكل ممتاز للتدخل المبكر خلال أشهر قليلة.
الشاشات ليست السبب الوحيد لكنها عامل مضاعف، لأنها تستبدل التفاعل ثنائي الاتجاه الذي تُبنى عليه اللغة.