خطة تعليمية فردية تعيد للطفل علاقته بالمذاكرة
صعوبات التعلم لا علاقة لها بذكاء الطفل. طفل ذكي جداً قد يعاني صعوبة محددة في القراءة (ديسلكسيا) أو الكتابة (ديسجرافيا) أو الحساب (ديسكالكوليا)، فيبدو للأهل "مهملاً" أو "غير مركّز" بينما المشكلة في طريقة معالجة المخ للمعلومة.
برنامجنا يبدأ بتحديد نوع الصعوبة بدقة، ثم يبني خطة تعليمية فردية تُدرّس الطفل بالطريقة التي يفهم بها فعلاً، بالتوازي مع تدريب الانتباه والذاكرة العاملة.
تحديد نوع الصعوبة ومستواها الفعلي مقارنة بالصف الدراسي، مع تقييم الانتباه والذاكرة.
أهداف أكاديمية محددة بترتيب متدرّج ومواد مناسبة لأسلوب تعلّم الطفل.
استخدام السمع والبصر والحركة معاً لترسيخ الحروف والأصوات والمفاهيم الحسابية.
تمارين منظّمة للذاكرة العاملة وزمن التركيز واستراتيجيات التنظيم الذاتي.
تقسيم المهام، إدارة الوقت، وتقنيات مراجعة تناسب قدرات الطفل.
توصيات عملية للأم والمعلم لتوحيد أسلوب التعامل داخل وخارج البيت.
هي اختلاف في طريقة التعلّم وليست مرضاً، والتدخل المناسب يجعل الطفل يتعلّم بكفاءة عالية ويصل لمستوى أقرانه أكاديمياً.
أفضل نافذة هي من 6 إلى 9 سنوات، لكن التدخل مفيد في أي مرحلة — بما فيها المرحلة الإعدادية.
غالباً لا. الطفل الذي يبذل مجهوداً مضاعفاً ولا يحصل على نتيجة يتوقف عن المحاولة — وهذا يُقرأ خطأً على أنه كسل.