التأتأة عند المراهقين: كيف تتعاملين معها دون ضغط؟
المراهقة أصعب مرحلة على المتلعثم — والتعامل الخاطئ من الأهل قد يرسّخ التجنّب لسنوات.
لماذا تشتد التأتأة في المراهقة؟
المراهقة مرحلة يتضاعف فيها الوعي الاجتماعي والخوف من حكم الآخرين، فيزيد التوتر المصاحب للكلام حتى لو لم تزد التأتأة نفسها. كذلك تكثر مواقف الكلام الإجباري: القراءة أمام الفصل، العروض التقديمية، والتعارف الجديد.
علامات أن التأتأة بدأت تؤثر نفسياً
- تجنّب المشاركة في الفصل رغم معرفته بالإجابة.
- استبدال كلمات باستمرار أو تفضيل الردود القصيرة جداً.
- رفض المكالمات الهاتفية أو الطلب من الآخرين التحدث نيابةً عنه.
- انسحاب اجتماعي أو انخفاض مفاجئ في المشاركة والدرجات الشفهية.
الخطة العلاجية المناسبة لهذا العمر
- إشراك المراهق نفسه في وضع الأهداف — لا تُفرض عليه الخطة.
- تقنيات تعديل التلعثم أكثر من تقنيات الطلاقة الصارمة التي يشعر معها بأنه «يتكلم بشكل غريب».
- العمل على القلق الاجتماعي والأفكار السلبية بالتوازي مع الكلام.
- التدريب على مواقف حقيقية: عرض تقديمي، مكالمة، طلب في محل.
- تنسيق مع المدرسة لتقليل الضغط بدون معاملة استثنائية محرجة.
دور الأهل: ما يساعد وما يضر
- يساعد: الإنصات حتى النهاية دون إكمال الجملة عنه.
- يساعد: خفض سرعة كلامك أنتِ، فهو نموذج غير مباشر.
- يساعد: الحديث عن التأتأة بصراحة وهدوء بدل تجاهلها.
- يضر: «خد نفسك»، «اهدى»، «فكّر قبل ما تتكلم».
- يضر: التعليق أمام الآخرين أو مقارنته بإخوته.
أسئلة شائعة
هل تختفي التأتأة مع نهاية المراهقة؟
التعافي التلقائي نادر بعد سن العاشرة، لذا الانتظار ليس خطة — التدخل في هذه المرحلة يقلّل بشكل كبير أثرها على الثقة والمستقبل الدراسي.
ابني يرفض الجلسات، ماذا أفعل؟
ابدئي باستشارة يحضرها معكِ ليختار بنفسه، واجعلي الهدف الأول شيئاً يهمه هو — مثل الرد على المكالمات أو العرض التقديمي — لا «إصلاح كلامه».
هل الجلسات أونلاين مناسبة للمراهقين؟
نعم، وكثير منهم يفضلها لأنها أقل إحراجاً وأسهل في الجدولة مع المدرسة.
اقرأ أيضاً
برامجنا العلاجية