علاج اللدغة واللثغة عند الأطفال: أنواعها وطرق التصحيح

اللدغة ليست نوعاً واحداً. تعرّفي على أنواعها وكيف تختلف خطة العلاج من نوع لآخر.

ما الفرق بين اللدغة وتأخر الكلام؟

اللدغة (أو اللثغة) اضطراب في إخراج صوت معين رغم امتلاك الطفل لحصيلة لغوية مناسبة لعمره؛ أي أن الطفل يتكلم ويكوّن جملاً لكن بعض الأصوات تخرج خاطئة. أما تأخر الكلام فيعني نقصاً في عدد الكلمات وطول الجملة مقارنة بأقرانه. التفريق بينهما ضروري لأن خطة التدخل مختلفة تماماً.

أنواع اللدغات الشائعة

أسباب اللدغة

خطة العلاج المعتمدة في الجلسات

نبدأ دائماً بالصوت الأسهل والأكثر تأثيراً على وضوح كلام الطفل، لأن النجاح المبكر يرفع دافعية الطفل للاستمرار.

دور الأسرة في تسريع النتائج

الطفل يقضي مع أسرته وقتاً أطول بكثير من وقت الجلسة، لذا فإن تدريب ولي الأمر جزء أساسي من الخطة: تصحيح غير مباشر بإعادة الكلمة صحيحة بدل مطالبة الطفل بتكرارها، وتجنّب السخرية أو المقارنة بالإخوة، وتخصيص وقت قصير يومي ثابت للتدريب.

أسئلة شائعة

في أي عمر أبدأ علاج اللدغة؟

التقييم مفيد من سن 3 سنوات، والتدخل المباشر يبدأ غالباً من 4 سنوات حسب الصوت المتأثر ودرجة وضوح الكلام.

هل تختفي اللدغة وحدها مع الوقت؟

بعض الأصوات تتحسن تطورياً قبل سن 5، لكن استمرارها بعد العمر المتوقع لإتقان الصوت يعني ترسّخ النمط الخاطئ وحاجته لتدخل منظم.

هل تختلف خطة العلاج باختلاف الحرف؟

نعم، فكل صوت له مخرج وحركة لسان مختلفة؛ لدغة السين تحتاج تدريباً على تضييق مجرى الهواء، بينما الراء تحتاج ارتعاشاً لطرف اللسان، ولذلك يُبنى التدريب على الصوت المتأثر تحديداً.

اقرأ أيضاً

برامجنا العلاجية