خروج اللسان عند الأطفال: الأسباب والعلاج
خروج اللسان قد يكون عادة بسيطة أو مؤشراً على ضعف عضلي يؤثر على النطق والأسنان. إليك الفرق.
متى يكون خروج اللسان طبيعياً؟
دفع اللسان للأمام أثناء البلع نمط طبيعي عند الرضّع، ويختفي تدريجياً بين عمر 4 و6 سنوات مع نضج البلع الناضج. استمراره بعد هذا العمر يُسمى «دفع اللسان»، وقد يؤثر على شكل الأسنان ووضوح النطق.
الأسباب الشائعة
- ضعف في عضلات الفم واللسان أو انخفاض التوتر العضلي.
- استمرار الرضّاعة الصناعية أو اللهاية أو مص الإصبع لفترة طويلة.
- انسداد مجرى التنفس الأنفي واعتماد الطفل على التنفس الفموي.
- تضخم اللوزتين أو اللحمية.
- أنماط نمائية مصاحبة لتأخر النمو العام.
الأثر على النطق والأسنان
- خروج أصوات السين والزاي والتاء والدال بشكل مشوّه.
- بروز الأسنان الأمامية وعضّة مفتوحة مع مرور الوقت.
- سيلان اللعاب المستمر وصعوبة إغلاق الشفتين في الراحة.
تمارين علاجية عملية
تُنفَّذ التمارين بإشراف أخصائي بعد استبعاد الأسباب التنفسية أو التركيبية مع طبيب الأنف والأذن أو الأسنان عند الحاجة.
- تمرين الضغط على النقطة خلف الأسنان العلوية وثبات اللسان 5 ثوانٍ ×10 مرات.
- بلع رشفة ماء مع إبقاء طرف اللسان على تلك النقطة والشفتان مغلقتان.
- الشرب بالشاليموه لتقوية عضلات الشفاه.
- تمارين إغلاق الشفتين مع نفخ الخدين والاحتفاظ بالهواء.
أسئلة شائعة
هل يحتاج طفلي جهاز تقويم؟
التقويم قد يكون جزءاً من الحل عند وجود عضّة مفتوحة، لكن دون تصحيح النمط العضلي ترجع المشكلة بعد إزالة الجهاز، لذا تُدمج جلسات التأهيل الفموي مع خطة الأسنان.
كم يستغرق العلاج؟
غالباً من 3 إلى 6 أشهر مع التزام يومي بالتمارين القصيرة، وتظهر التحسنات الأولى في وضوح النطق خلال أسابيع.
اقرأ أيضاً
برامجنا العلاجية